الماسونية : دجّال آخر الزّمان _ القسم الحادی عشر

استمراراً لتمهديات الماسونية لايجاد حكومة شيطانية عالمية26-انتاج فيلم 300 المضادّ لايرانفي شهرآذار سنة 2007 م و في وقت ممارسة ضغط شديد على الملفّ النووي الايراني، أتى فيلم 300 المضادّ لايران على شاشة السينما باخراج زاك شنايدر (Zack Snyder) و قد أنتج هذا الفيلم الصاخب و الكاذب كلّه، مبنياً على كتاب يحمل نفس الاسم300، كتاب كوميديا دون اساس له كتبه فرانك ميلر(Frank Miller). (398).

الماسونية : دجّال آخر الزّمان _ القسم الخامس

الماسونيون يعظّمون آلهة الملل القديمة. و في هذا الطريق، الماسونيون من التيّار Shriner يقدّسون أوثاناً كاللاّت و العزّى و... . أعضاء هذ التيّار يستعملون كلمة «الله» في أدعيتهم، لأنّهم يعتبرون هذه الكلمة مرادفة لاسم اللاّت (الوثن الأعظم في العصر الجاهلي) كـ «إله القمر»، و لا يقصدون من هذه الكلمة  «الله الواحدالصّمد».
الماسونية؛ هي دجّال آخر الزّمان 1

الماسونية : دجّال آخر الزّمان _ القسم الاول

الماسونية عبارة عن جمعيّة سريّة لا يمكن لأي شخص النفوذ في حرمها؛ و إن انظم احد لهذه الجمعية فعليه أن يكتم الأسرار؛ و لكنّه بالرّغم من هذا الأمر، استطاع البعض أن ينفذوا في هذه الجمعيّة و يحصلوا على مستندات و وثائق هامّة و يكشفوا عن أسرارهم و يفضحوهم. كلّ هؤلاء لأشخاص يتّفقون علي أنّ :«هناك مؤامرة، بدأت من أواخر القرن الثامن عشر و واستمرّت حتّى الآن بنجاح تامّ و الهدف النهائي منها هو ايجاد حكومة «شيطانية» عالمية، فاخدوا بالعمل الدؤوب والنضال بلا هوادة لتطبيق هذا الهدف» (1).
الماسونية: دجال آخر الزمان القسم العاشر

الماسونية : دجّال آخر الزّمان _ القسم العاشر

فيلم «مقبرة المصلوب المفقودة» أو«The  lost  tomb of  Jesus»  الذي سبّب  ضجة اعلامية واسعة، انتج بالتعاون مع مخرج ماسون باسم جيمس كاميرون (James Cameron)...

العالم في سيطرة الدّجال (الماسونية) – ايران؛ جزيرة الأمل _ القسم الثالث

لربما سمع قراءنا الأعزاء مواضیع کثیرة حول "ثورة الهند" و نضال شخصيات مثل "مهاتما غاندي" و "جواهر لال نهرو" في مواجهة الإستعمار البريطاني، لكن للأسف يجب القول إن "الثورة الهندية" كانت كنظيرتها "ثورة جنوب افريقيا" عبارة عن ثورة ماسونية.

الماسونية : دجّال آخر الزّمان _ القسم الثامن

هناك نقطة مهمة يجب أن نلاحظها و هي أن هناك أحاديث معتبرة نقلت عن المعصومين (عليهم السلام) و هو التنبؤا بأحداث آخر الزمان, و الكثير من تلك الأحداث تحققت بصورة دقيقة جدا. و مع كل هذه الأوصاف أغلب إخواننا المسلمين و بدلاً من الإستفادة من هذه الأحاديث لتقييم وقائع آخرالزمان يلجأون إلى تنبؤات نوستراداموس المزيفة و الكاذبة.لتقييم مدي دقة و صحة أحاديث المعصومين (عليهم السلام) في موضوع أحداث آخرالزمان نذكر أحد هذه الأحاديث: (المثير للدهشة أن في هذا الحديث رسمت لنا ألاوضاع و الأحداث التي ستجري في مدينتي قم و الكوفة)في هذا الحديث, الإمام الصادق(عليه السلام) يروي لنا زاوية من الأحداث التي ستحدث في آخرالزمان:
العالم تحت سیطرة الدجال

العالم في سيطرة الدّجال (الماسونية) – ايران؛ جزيرة الأمل _ القسم الرابع

بينما كانت الماسونية الدجالة ورفاقها يفعلون كل خططهم الشيطانية الشريرة، فجأة في ظلمة العالم المطلقة، ظهر نور من أرض ايران بدءاً من وبدء عودة الإمام المهدي صاحب الزمان.

الماسونية : دجّال آخر الزّمان _ القسم السابع

ميشيل نوستراداموس, طبيب من أصل يهودي من فرنسا عاش في القرن 16 من الميلاد.(266) كان نوستراداموس متبحراً في علوم السحر و الشعوذة و بدون أي شك كان من أتباع الكابالية.(267) في الكتب التي كتبها التي تعرف بتنبؤات نوستراداموس وردت الكثير من المواضيع ذات الصلة لمستقبل العالم و بالأخص أحداث آخرالزمان. هذه التنبؤات كتبت في 10 قرون أو 10 (أقسام) و تشمل علي 1000 دوبيت. قرون نوستراداموس تتشكل أهم و أشهر قصائده.

الماسونية : دجّال آخر الزّمان _ القسم التاسع

كما ذكرنا آنفاً، البناء المقدّس الذي بناه سليمان (ع) بأورشليم (بيت المقدس)، كان المسجد الأقصى،  لا هيكل سليمان المزعوم كذبا، سليمان (ع) الذي كان نبيّ الله على أساس ما قال القرآن، أعاد بناء المسجد الاقصى الذي كان قد بناه الأنبياء السابقين. و وجهة نظر المسلمين هذه،  هي خلافاً لليهود و المسيحية تماماً، و هم يعتقدون أنّ سليمان (ع) بنى هيكل سليمان ( لا المسجد الأقصى). و بالتأكيد لا يمكن قبول هذ الادّعاء أنّ سليمان (ع) بني هيكلاً، لأنّ أجداد هذا النبيّ الكريم (ع) كآدم و ابراهيم (ع) و ... الذّين كانوا أنبياء الله، بنوا مساجدا. و الان كيف يمكن أن نقبل بأنّ سليمان (ع) بني هيكلاً، خلافاً لأجداده الكرام؟ طبعاً، يجدر بالذكر أنّنا لا نقصد بيان التفاوت بين لفظ المسجد و الهيكل، بل نسعى لتوضيح الفرق بين المضامين التي تتبعها هذه التّسميات.

الماسونية : دجّال آخر الزّمان _ القسم الثاني

قد استغلّت الماسونية كلّ ما في يديها من القدرات و الامكانيات للوصول إلي أهدافها المشؤومة طول التّاريخ. بعد إبادة حكومة مصر القديمة، تسلّلت هذه العقيدة الشيطانية بين المجتمعات المختلفة للعالم بصورة سرّية و لكن فعّالة طول العصور و القرون. منذ أواخر القرنين الثامن عشر و التاسع عشر متزامناً مع استقلال أميركا (بلد بأركان ماسوني تماماً)، خالت الماسونية أنّها في موضع القدرة؛ فأخرجت نفسها من بين الطبقات السّفلى للمجتمعات و عرضت رموزها دون خشية؛ بحيث أنّ الماسونيين في السّنوات الأخيرة بسبب قدرتهم الكثيرة، أعلنوا أعمالهم ليجتذبوا البعض إلى أنفسهم خوفاً من قدرتهم و يثبتوا دعائمهم أكثر فأكثر